الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٧الأعلام المحليون في كتابات الشيخ محمد علي دبون
144
- كان المؤلف دقيقا في ترجمته لزعماء الإصلاح في منطقة مزاب وفي الوطن الجزائري، لكنه لم يكن دقيقا في التاريخ الوسيط وعمد إلى العموميات، وهذا لا يفهم منه أن المؤلف مختص في التاريخ الحديث فقط، فللشيخ الدبوز مجلدات مشهورة في تاريخ المغرب الاسلامي -تحدث الكاتب عن الأسر العلمية في العطف، وذكر أسرتين الأولى أسرة مؤسس حلقة العزابة أبي عبد الله، فقد ذكر أحد أحفاده، ثم
هي
قال: "وأسرة ابي عبد الله أنشأت علماء كثيرين في العطف، منهم
الشيخ
1،،
أحمد بن أيوب، والشيخ داود بن يوسف حفيده." وأثناء
ترجمته لشخصية عمر بن حمو بكلي قال عن أسرته آل بكلي: "وكانت أسرته (آل) بكلي أسرة الذكاء والعلم والشجاعة والفضل الخير، أنجبت للجزائر جماعة من العلماء والمصلحين في
القديم والحديث. وعن نفس الشخصية نبّه المؤلف إلى ظاهرة توارث العلم داخل الاسر العلمية وحرص الأبوين على استمرارية العلم ونمائه في ذريتهما فقال عن والده حمو بن باحمد بكلي: "وقد أورث ذكاءه وشجاعته ودينه لابنه وأنعشها فيه بتربيته الإسلامية،
2
1 - دبوز، نهضة الجزائر، ج 2، ص.
- دبوز، نفسه، ص.147
252.