الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩١دور الأمر في تربية العلماء عند الشيخ محمد علي دبون
188
عبد الجليل بن جلول، من أسرة ابن جلول المشهورة بالنبوغ والفضل والشجاعة
في قسنطينة.
وتقول:
كانت عندما ترضع ولدها تأخذه بين يديها وترقصه وهي
سَعْدِي بَوْلِيدِي نَشْرِيلُو خَادِمُ
أَتْهَزْ دَوَايَا وَالاقْلَامْ وَتَقُولُ سِيدِي عَالَمْ
تغني
وكان الشيخ عبد الحميد بن باديس قد صرح بذلك بذلك في حفل ختم القرآن الكريم عام 1938 م/1358 هـ قائلا:
«عندما نال شهادة التحصيل ورجع من تونس كانت أمه قد أطلقت عليه زغاريد فقال: «إن زغردة أمّي لا تزال ترنّ في أذني لا أنساها» وعندما أشار إلى هذا النشيد قال: «لقد حقق الله أملها، فها أنا عالم عامل والحمد
الله».
وكانت تتابع دراسته باهتمام في جميع مراحلها حتى أصبح رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين سنة 1351/ 1931. إلى حين وفاته
سنة 1360 هـ/1940 هـ.
1 - دبوز نهضة الجزائر ج 2 ص 60