أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٣

دور الأمر في تربية العلماء عند الشيخ محمد علي دبون

190

الحفصي: «بودّها أن تجود بسواد عينيها لأهل العلم. وبعد وفاة أبيه

تزوج

أمّه عمّه عمّار بن امبارك وكان هو خير كافل للعربي الذي ما يزال يتعلم في جامع الزيتونة. وعندما يرجع إلى الجزائر كانت أمه تحته على رعة الرّجوع إلى تونس لإكمال دراسته لا ترضى له بطول المقام في الجزائر حتى لا يفشل في دراسته، فواصل رسالة التربية والتعليم في وطنه

سر

2

الجزائر حتى نال الشهادة في سبيل الله سنة 1957 م.

(5) أم الشيخ امبارك الميلي:

الشيخ الميلي ولد في مدينة ميلة سنة 1898 م/1316 هـ شرق الجزائر، توفّي أبوه في سنة 1902 وتركه يتيما فرعته أمه السيدة تركية بنت أحمد بن فرحات حمروش كانت تقيّة فاضلة من أسرة ماجدة كوالده، توفيت بعد

،

3.

زوجها بقليل في شبابها وقد تركت آثارا عالية في شخصية ابنها حتى

أصبح عالما عاملا من مؤسسي جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وقد

توفي سنة 1945 م.

6) أم الشيخ محمد الميلي:

في مدينة ميلة ولد الشيخ محمّد الميلي حوالي سنة 1870/ 1288

3

دبوز نهضة الجزائر ج 1 ص 42

2 - دبوز: نهضة الجزائر ج 1 ص 60

- ج 3. دبوز: أعلام الإصلاح ج 3 ص 17 وفي ص 25 - 26 يشرح الشيخ محمد علي دبوز

كيف عثر على اسم والدة الشيخ الميلي بعد 12 عاما من البحث عن ذلك.