الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٧الأمر المزابية في حياة أعلام الإصلاح
224
تفيدنا الدراسات السابقة في فهم العديد من النواحي المرتبطة بنمو شخصية الطفل بالرجوع إلى الممارسات الأبوية عند تفاعلهم مع أطفالهم في مرحلة الطفولة، لكن تختلف هذه الدراسات في الجوانب المختلفة التي تساهم في تشكل شخصية الطفل (مثل التواصل الاجتماعي العاطفي للأمهات مع أطفالهن والتنشئة الاجتماعية للأمهات لتنظيم العواطف، تأثير التفاعل العاطفي الدعم أو الإساءة للأبوة في الاستجابات العاطفية لضغوط الشبكة الاجتماعية في مرحلة الرشد … إلخ)، وعلى الرغم من الاختلاف في المنهج وطرق التحليل، إلا أنها كانت تتفق جميعا في أن العلاقة الأبوية بصفة عامة وعلاقة الأم بصفة خاصة تتدخل بشكل أساسي في تحديد مصير الطفل مستقبلا، وتحدد تشكيلة شخصيته وأساليب تعامله مع العالم
الخارجي ..
كما أفادت دراسة سسيليا بون وبوب كنايت أن علاقة الدعم العاطفي أو الإساءة العاطفية للأم مع طفلها في مرحلة الطفولة مسؤولة عن الأثر الرجعي في مرحلة الرشد في تضخيم التفاعل العاطفي مع الضغوط اليومية للشبكة الاجتماعية أو تخفيفه في وقت لاحق عند الكبر ويساهم الدعم في اختبار تجارب تساهم في صحة الكبار تأثرت بتطوير أساليب التعامل يمكنها أن تؤثر فيه نفسيا وفيزيولوجيا استجابة للضغوط الاجتماعية.
،
ثانيا-دراسات سابقة متعلقة بجودة الحياة والدعم الاجتماعي المتلقي