الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٦الشيخ محمد علي دبوز والرحلة في طلب العلم بين القرارة وتونس والقاهرة
من
1
95
سنة 1934 م، أين شد رحاله إلى معهد الشيخ بيوض ولأن القرآن هو أساس كل العلوم الدينية واللغوية وشرط أساسي لدخول معهد الشيخ بيوض، انكب الشيخ محمد علي دبوز على حفظه فاستظهره وعمره ثلاثة عشر سنة وبحلول سنة 1934 م مكنه تحصيله العلمي أن يلتحق بمعهد الحياة في القرارة وفيه درس على يد الشيخ بيوض الذي تعلق بشخصيته وصار مثله الأعلى هو وطلبة المعهد وذلك لقوة شخصيته وشدة تأثيره العلمي والروحي والخلقي في الطلبة كما درس على يد الشيخ عدون والحاج محمد بن حمو الناصر، وكان مثالا للطالب المجد فدرس علوم التفسير، الحديث وشرحه أصول الفقه والأدب العربي، والنحو والبلاغة …
2 - في تونس:
ومع
3
تعلقه بطلب العلم ارتحل الشيخ محمد علي دبوز إلى
تونس سنة 1942 م، لكي يستزيد في طلب العلم ويواصل دراسته في الزيتونة والمعهد الخلدوني والمدرسة الصادقية فقد كانت تونس مقصدا لطلبة العلم لنهضتها وتنوع أساليب التربية والتعليم فيها، وذلك بتأييد من الشيخ بيوض رغم رفض والده لذلك، غامر الشيخ دبوز مع جماعة من الطلبة بالسفر إلى تونس دون جواز سفر، وكان
1
2
462
نفسه،. ص
محمد بن موسى
بابا وآخرون: عمي
معجم أعلام الإباضية من القرن الأول الهجري إلى
العصر الحاضر، ج 2، عالم المعرفة، الجزائر 2009 م، ص
3
الدين شترة: المرجع السابق، ص 462.
ص
387