الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٠٢الخصائص الفكرية والأدبية والفنية في أدب الشيخ محمد علي دبون
499
جمع معلوماته. ثم هجرته من الجزائر إلى مصر أو دمشق لكتابة فصول كتابه وطبعه، وقد ألف مجلدات تاريخه الثلاثة تاريخ المغرب الكبير" في القاهرة، ثم اختار هذه المرة دمشق حيث ألف وطبع كتابه عن نهضة الجزائر الحديثة فجاء كتابه شاهدا بالجهد الضخم الذي بذله في سبيل الكشف عن هذا الدور الذي قام به المفكرون في الجزائر من أجل المحافظة على اللغة العربية والإسلام والقرآن ونشرها جميعا وحمايتها من مؤامرات الاستعمار التي كانت تستهدف القضاء عليها جميعا … » 1
أما محمد عطية الأبراشي في مقال مفصل حول كتاب " تاريخ
المغرب الكبير" يقول .. والحق أن الكتاب بأجزائه الثلاثة ليس حاجة إلى من يقدمه فمادته غنية كل الغنى، تدل على سعة الاطلاع، وتعمق في البحث وراء الحقيقة للوصول إلى الحق، والحق وحده،
كما تدل على المجهود الكبير الذي بذله في تأليفه، وتخليصه من الأكاذيب التي دسها الكتاب من المستعمرين، وهو أول كتاب عربي جزائري يطبع بعد الاستقلال في أكثر من 1520 صفحة، وهذا جهد يذكر بالشكر والتقدير … والأستاذ الأديب المؤرخ محمد علي دبوز
إبراهيم بيوض بن محمد دبوز: محمد علي دبوز - تاريخه – شخصيته- جهاده- أثاره،
مرجع سابق، ص 57