أعمال الملتقى الدولي: الشيخ محمد علي دبوز مؤرخًا وأديبًا ومربيًا صالح محمد علي دبوز

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٠٤

الخصائص الفكرية والأدبية والفنية في أدب الشيخ محمد علي دبون

501

ودعت الجزائر عالم جليل من علمائها في يوم الجمعة 13 نوفمبر 1981 م، في بريان وعمره 63 سنة، بعد مرض عضال أقعده الفراش فكان فقده انطفاء شمعة عطاء دامت لسنوات طوال، وفاجعة ألمت بواد مزاب خاصة والجزائر عامة، ليوارى في مثواه الأخير يوم السبت بحضور جمع غفير، فعن هذه الفاجعة يقول حاج داود نجار ودعت الجزائر يوم الجمعة الماضي 13 نوفمبر 1981، أحد مؤرخيها المجتهدين و روادها البارزين الذين سعوا بكل عزم وحزم وعصارة فكرهم كتابة حقائق وتاريخ الوطن الجزائري والمغرب العربي الكبير تارکينها فى متناول الأجيال الصاعدة لمعرفة حقائق أجدادها

الماضية 1.

تمكن محمد علي دبوز من احتلال مكانة مرموقة على الصعيد الفكري والأدبي الجزائري، فكان أول من طبع كتابا باللغة العربية بعد الاستقلال من العلماء الأكفاء الذين تخرجوا على أيديهم مشايخ وأساتذة، من المساهمين في التنمية الثقافية والعلمية الجزائرية، كان له قلم سيال كتب به العديد من المقالات التي عالج فيه قضايا مختلفة وهذا ما نحاول إبرازه في هذه الورقة البحثية، لكن قبل ذلك لا ضير في التعرف عن المقالة أولا فما هو مفهوم المقالة؟ وماهي أنواعها؟

وبماذا تمتاز؟

5

ينظر: محمد صالح، ناصر مشايخ كما عرفتهم، دار الريام،

ب ط، 2008، ص

1