الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٢٩بنية السرد في رحلة محمد علي دبون" وقفة في دار الرافعي وقبره "
526
- تدور هذه المادة حول محور واحد هو الحركة والرحلة في جوهرها حركة وانتقال.
- أن التقلبات المختلفة للمادة مثل: حرل لرح، لحر غير مستعملة في العربيّة، ولعل هذا يعود إلى استئثار تلك المادة بهذا الترتيب بالنصيب الأوفر من حيث الاستخدام، مما أدى إلى الجور على التقلبات الأخرى.
- اسم الفاعل من رحل راحل وصيغة المبالغة: رحال. وهذه الصيغة كانت اسمًا أو لقبًا لبعض الجاهلين كعروة الرحال»، وكذا أورد
«ياقوت الحموي» في معجمه هذا الاسم «رحال بن عنقرة.
ب تعريف الرحلة اصطلاحًا
جاء في تعريف الإمام الغزالي أنّ الرحلة «نوع حركة ومخالطة.
أو «نوع مخالطة
زيادة تعب ومشقة، وأوضح أنّ «الفوائد الباعثة مع
على السفر لا تخلو من هرب أو طلب، وأنّ الإنسان لا يسافر في غرض،
3
والغرض هو المحرّك ..
أما صلاح الدين الشّامي فقد اعتبرها «إنجازا أو فعلاً فرديا أو جماعيا لما يعنيه اختراق حاجز المسافة وإسقاط الفاصل المعين بين
- أبو حامد الغزالي، إحياء علوم الدين، ج 2، مكتبة الدعوة، القاهرة، (د. ت)، ص 245.
- م. س، ص
250
- م. س، ص 260.
1
2
3