الضوابط العلمية لعرض الحديث الصحيح على القرآن (المنهج والتطبيق) محمد بن قاسم شقبقب

الضوابط العلمية لعرض الحديث الصحيح على القرآن

الجزء ١ · صفحة ١٨

مع

الأشخاص تعاملاً علميا بحتا مع تقدير مكانتهم وسبق فضلهم في الجملة، والاعتراف بما قدموه

جميعا في خدمة الإسلام.

10. خطة البحث

تم تقسيم البحث إلى مقدمة وأربعة فصول وخاتمة، أما المقدمة فخُصصت للتمهيد للبحث والتعريف بأهدافه والدراسات السابقة والمناهج المستخدمة فيه ونحو ذلك.

يليها الفصل الأول بعنوان: عرض الحديث الصحيح على القرآن الكريم التعريف والتأصيل، وفيه مبحثان؛ الأول لبيان مفهوم عرض الحديث الصحيح على القرآن الكريم، بالوقوف على مفردات العنوان الرئيسة، والتعمق في بيانها وما يتصل بها، والثاني خُصص لتأصيل مسألة العرض قرآنيا ثم حديثيا ثم عقليا.

أما الفصل الثاني فتضمّن ثلاثة مباحث؛ الأول خُصص لإيراد نبذة عن تاريخ فكرة العرض لدى مختلف المدارس، والثاني لبيان أبعاد العرض ودوره على مستوى المنظومة المعرفية والفكرية للفرد والمجتمع، وكذا دوره في توحيد المرجعية الإسلامية، وأثر ذلك على مستقبل الحضارة الإسلامية؛ أما الثالث فجعل لبيان المعوقات التي تعترض سبيل فكرة العرض، وبيان علاجها وحلولها المتمثلة أساسا في تحصيل الشروط العلمية والأخلاقية للقائم بعملية العرض.

ثم خُصص الفصل الثالث لتحرير المنهجية العلمية لعرض الحديث الصحيح على القرآن الكريم، من خلال أربعة مباحث الأول: فُصِّلت فيه خطوات عرض الحديث الصحيح على القرآن من الدراسة الموضوعية للنصوص القرآنية ثم الحديثية، ثم المقارنة بينهما لتمييز الأحاديث حسب موافقتها أو مخالفتها لكتاب الله؛ وأفرد المبحث الثاني لبيان المنهجية المتعلقة بالحديث الموافق للقرآن، والثالث للمنهجية المتعلقة بالحديث المعارض له، والرابع للمنهجية المتعلقة بالحديث المستقل، وقد تضمنت هذه المباحث الأحكام العقدية المتعلقة بهذه الأحاديث وكيفية التعامل معها.

ثم عرج الباحث في الفصل الرابع التطبيقي إلى تطبيق تلك المنهجية على إحدى مسائل الإيمان كأنموذج، وهي مسألة أسباب دخول الجنة، وتضمّن الفصل مبحثين: الأول تناول الدراسة الموضوعية للآيات المتعلقة بالمسألة المدروسة، والثاني تناول الدراسة الموضوعية للأحاديث، ثم عُرضت الأحاديث على نتائج الدراسة القرآنية، فتم التوصل إلى تصنيف الأحاديث الصحاح الواردة في المسألة لدى مختلف المدارس إلى ثلاثة أصناف: الحديث الموافق للقرآن والحديث المعارض للقرآن والحديث المستقل مع بيانٍ لكيفية التعامل مع كل صنف بما يناسبه وفق منهجية العرض المفصلة.

ثم ختم الباحث هذه الأطروحة بخاتمة سُجّل فيها أهم النتائج التي توصل إليها، مرفوقة بجملة من التوصيات وآفاقِ البحث؛ ليُستأنف البحثُ فيها من قبل الباحثين والمؤسسات المتخصصة.