مسقط في عام 1688لچى. وايزجربر. موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٧شكل الخيام الموجودة أمام البلدة والتي أطلق عليها كامبفر اسم منازل النخيل وهى التي بنيت من جذوع النخيل.
وهناك دليل قاطع عن صحة ما جاء في اللوحات فيما يخص المبانى ألا وهو ما يخص أسوار المدينة. فان تلك الأسوار تتبع اليوم نفس مسارها عام 1688 (المرجع، هولى، 1977: 114). كما وان عدد الأبراج ظل على ما هو عليه حتى اليوم وكذلك التغير المفاجئ نحو الشرق إلى الجنوب من الباب الكبير.
كما يصف كامبفر الانحناء الذى يكاد عموديا للسور فيما بين البرج إلى الشرق من الباب الصغير وبين البرج الأخير.
ولقد لاحظ جى. ستروس في عام 1684 ان البلدة كانت فيما مضى مفتوحة وان سورا ترابيا كان قد أُقيم لأول مرة (7) والتى أضيف اليها فيم بعد بعض الأبراج البرتغالية ثم أُقيم أول سور عام 1625 (8) الا انه يجب القول ان عدد بوابات المدينة هو عدد غير واضح في وصف كامبفر ورسوماته. فبينما لا يذكر ويلستيد سوى بوابتين