بيع المرابحة وتطبيقاته في المصارف الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٩٢وسنتعرض بإذن الله تعالى للفوائد الاقتصادية لكلا القسمين فنقول:
أولا: المرابحة الداخلية:
سبق أن ذكرنا صورة سريعة للمرابحة الداخلية، ولزيادة البيان نذكر صورتها بشيء من التفصيل:
هي أن يتقدم الآمر بالشراء إلى المصرف بطلب شراء سلعة معينة من السوق المحلي على أن يقوم العميل بشرائها من المصرف بعد أن يتملكها، ويتفقا على ثمن البضاعة والربح، فإن وافق المصرف تعهد حينها بشراء البضاعة على أن يتعهد العميل بشراء السلعة منه بعد تملكه لها ومثال ذلك:
أن يتقدم أحمد إلى المصرف الإسلامي أو شركة التمويل الإسلامية بطلب شراء سيارة معينة محددة من المعرض الفلاني، ويتعهد للمصرف أن يشتري منه السيارة بعد أن يتملكها ويدخلها في حيز ضمانه، ويتفق كل من العميل والمصرف على ثمن وربح معلومين، ثم يقوم المصرف بشراء السيارة وتملكها، ثم بيعها بعد ذلك للعميل بناء على الثمن والربح المحددين سابقا.
ومع الالتزام بالضوابط الشرعية لبيع المرابحة، وأما مسألة التوقيع على المواعدة لإلزام الطرفين بالمعاهدة فقد تحدثنا عنها، وذكرنا