بيع المرابحة وتطبيقاته في المصارف الإسلامية أحمد بن عبيد التمتمي

بيع المرابحة وتطبيقاته في المصارف الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٢٧

المبحث الثالث: لماذا سمي الصرف بهذا الاسم؟

هنالك عدة أقوال واحتمالات لهذه التسمية نجملها في النقاط الآتية:

1 - سمي الصرف صرفا؛ لصرفه عن مقتضى المبايعات من جواز التفاضل عند اختلاف الجنس دون اتحاده.

2 - لأخذه من الصريف وهو التصويت عند عدّ النقد؛ ومنه صريف الأقلام وهو صوت حركتها على المكتوب.(1)

3 - أخذا من معناه اللغوي وهو النقل، ومنه في دعاء الاستخارة فاصرفه عني، واصرفني عنه، ونقل كل من البدلين عن مالكه إلى الآخر بالفعل شرط جوازه؛ فكان في المسمى معنى اللغة.(2)

4 - خص باسم الصرف ولو كان كل بيع فيه تحويل؛ لمزية هذا النوع من مطلق البيع؛ لاختصاصه بالذهب والفضة اللذين هما أعز الأموال، والمتخذين في العادة الغالبة واسطة لجلب ما

(1) سليمان البجيرمي، تحفة الحبيب على شرح الخطيب 3/ 362.

(2) الكمال، فتح القدير 5/ 368.