الرسائل الفقهية
الجزء ١ · صفحة ١٢٢سمعت أبي رحمه الله يقول: الأحوص بن حكيم ليس بقوي، منكر الحديث، وكان ابن عيينة يقدم الأحوص على ثور في الحديث فغلط ابن عيينة في تقديم الأحوص على ثور، ثور صدوق، و الأحوص منكر الحديث.
قال علي بن المديني لا يكتب حديثه، وقال الشامي ضعيف، وقال أبو حاتم والدارقطني: منكر الحديث، وقال النسائي: الأحوص بن حكيم بن عمير ضعيف شامي، وقال العجلي: لا بأس(1).
2 - بما جاء من طريق أنس بن مالك قال: أول ما كرهت الحجامة للصائم أن جعفر بن أبى طالب رضي الله عنه احتجم وهو صائم فمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «أفطر هذان». ثم رخص النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد في الحجامة للصائم وكان أنس يحتجم وهو صائم. قال علي بن عمر الدارقطني: كلهم ثقات ولا أعلم له علة.(2)
وأعترض: بأنه فيه خالد بن مخلد، وعبد الله بن المثنى، وهما من الرواة المختلَف فيهما.
(1) انظر: الثقات لابن حبان، مرجع سابق (5/ 131)، الجرح والتعديل، مرجع سابق (2/ 328)، الضعفاء والمتروكين للنسائي، مرجع سابق (1/ 156)، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي، مرجع سابق (1/ 92)، الثقات للعجلي، مرجع سابق (1/ 213).
(2) الدارقطني: «سنن الدارقطني» مرجع سابق (7).