حكم التناوب في حروف المعاني الجارة عند النحويين وأثره في التفسير أحمد بن عبيد التمتمي

حكم التناوب في حروف المعاني الجارة عند النحويين وأثره في التفسير

الجزء ١ · صفحة ٥

حكم التناوب في حروف المعاني الجارّة عند النحويين وأثره في التفسير

المقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، إنه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وبعد: فلا يخفى على أحد أهمية اللغة العربية ودورها في فهم النصوص الشرعية، ولقد اهتم علماء الشريعة باللغة العربية اهتمامًا كبيرًا، فجعلوها شرطًا من شروط الاجتهاد نحوًا وصرفًا وبلاغة، ومن تلك الأبواب النحوية التي ركّز عليها علماء الشريعة حروف المعاني»، فتجد كتب الأصول مشرقة بباب حروف المعاني، كما تجد أثرها ظاهرًا في كتب الفقه، ومن هذا المنطلق جاء هذا البحث ليلقي الضوء على كتابي القطب أطفيش تيسير التفسير و الهميان»، فتبين جزءًا من أثر هذه الحروف في التفسير، على أنني لم أستقص كل مواضع حروف المعاني في كتابي «تيسير التفسير» و «الهميان» بل اقتصرت على بعض النماذج.

مشكلة البحث:

تحاول هذه الدراسة الإجابة عن الأسئلة الآتية:

ما مذاهب النحويين في تناوب الحروف؟. ما حُجَّة كل فريق في مسألة تناوب الحروف؟

•

ما الرأي الذي ذهب إليه القطب في هذه المسألة من خلال كتابيه «تيسير التفسير» و «الهميان»؟ • هل لحروف المعاني أثر في تأويل آيات كتاب الله؟

ما نماذج ذلك من كتابيه تيسير التفسير» و «الهميان»؟

أهداف البحث:

1. بيان مذاهب النحويين في تناوب الحروف مع بيان حُجَّة كل فريق منهم. 2. استخلاص رأي القطب في مسألة تناوب الحروف من خلال كتابيه «تيسير التفسير»

و «الهميان».

بيان أثر حروف المعاني في تأويل كتاب الله.

4. عرض نماذج تطبيقية لتناوب الحروف من كتابيه «تيسير التفسير» و «الهميان».

الدراسات السابقة

لم أقف على دراسة حول هذه القضية في كتابي «تيسير التفسير» و «الهميان» مع البحث

والتقصي قدر المستطاع.

الجنان

AI JINAN

479