أحكام التجويد مجهول

أحكام التجويد

الجزء ١ · صفحة ٢

مقدمة

الله الرحمن الرحيم

الحمد الله الرحمن الذي علم القرآن وخلق الإنسان، وعلمه البيان، والصلاة والسلام العدنان الذي أنزل إليه التبيان وعلى الآل الصحب الكرام إلى يوم القيام. وبعد:

على النبي فإن الله أنزل القرآن على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليتلى بطريقة مرتبة ومنظمة، وبذات الطريقة علم النبي أصحابه القرآن وهكذا إلى أن وصل إلينا من غير تحريف ولا تبديل، ومن غير لحن ولا أخطاء، وهذه الطريقة تتمثل في علم التجويد، الذي يضع القواعد السليمة للقراءة الصحيحة، ليعطى كل حرف حقه ومستحقه، ولتكون تلاوة القرآن منضبطة بأحكام التجويد. ومن هنا عنيت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ممثلة بدائرة مدارس القرآن الكريم بتدريس القرآن الكريم، وضبط تلاوته، وإبراز أحكامها، فجاء هذا الكتاب بمثابة مختصر مفيد لأحكام التجويد، شمل أهم الأحكام، بأسلوب سهل ميسر، في حلة قشيبة، فكان بعيدا عن الإسهاب ومجاوزا الإخلال

وهذا الكتاب يعتبر بمثابة قواعد ينطلق منها معلم القرآن في تعليم التجويد، إضافة إلى كونه مرجعاً يعود إليه طالب العلم في هذا العلم الشريف، ولقد اجتهد الأخوة في اخراجه ومراجعته وتهذيبه وضبطه ومن هنا نشكر كل من ساهم في إخراج هذا العمل، وعلى رأسهم الشيخ الدكتور / عبد الله بن سالم الهنائي صاحب القراءات العشر، الذي راجعه ونقحه وأضاف إليه.

والله نسأل أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم ونبراساً يهتدى به في علم التجويد.

والحمد لله رب العالمين

د. أحمد بن سعيد بن خليفة البوسعيدي

مدير دائرة مدراس القرآن الكريم