العلاقة بين الإيمان ووحدة الأمة
الجزء ١ · صفحة ١١٦104
39
30
ملحق الصور
الحياة الايمانية
نة الرومہ ہے وسط
صُوَرُ علاقة المؤمن مع غيره: تختلفُ علاقة المؤمن مع غيره باختلاف الدوائر قُربا وبُعدا من البيئة التي يعيش فيها؛ منها: -1 - علاقة المؤمن بالمؤمن المُوَفّي: تتميّز بالحب والوفاء والصلة الوثيقة وما يترتب عن ذلك من نُصح وتعاون وانسجام. قال رسول الله: إِنَّ المُؤْمِنَ
للْمُؤْمِنِ كَالبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضَهُ بَعْضًا وشبك أصابعه. رواه البخاري 2 - علاقة المؤمن بالمسلم العاصي: الأصل في المسلمين - الملتزمين أمْرَ الشرع - الحبُّ في الله، وفي غيرهم من العُصاةِ والمنافقين البراءةُ والبغض في الله، غير أنّ المسلم لا يُغيّر علاقته بأخيه المسلم من الحبّ في الله إلى البغض في الله إلا بعد التثبت ونُصح العاصي إلى أن يتوب.
-3 - علاقة المؤمن بعُمُومِ المسلمين: المسلمون شبكة متصلة من الحقوق المُتَبَادَلَة فيما بينهم تجمعُهم كلمة التوحيد وما جاء به الإسلام من الأخلاقِ وإن تفرّقتْ بهم الأزمنة والأمكنة واللغاتُ والأنساب؛ قال: «لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتُّ بِالْمَعْرُوفِ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيَعودُهُ إِذَا مَرِضَ،
وَيَتْبَعُ جَنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ وَيُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» رواه الترمذي وليحذر المسلم ممّا يهدِم علاقته بإخوانه بما يُفسدها؛ قال: لَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ
نموذج من درس مادة الحياة الإيمانية للسنة الرابعة
متوسط: أسس علاقتي بغيري