العلاقة بين الإيمان ووحدة الأمة
الجزء ١ · صفحة ٢٦الفصل الأوّل: مدخل تعريفي
الجانب العملي التطبيقي للنموذج:
بالنسبة للجانب العملي التطبيقي للمشروع فقد أسس عدّة مشاريع ومؤسسات في سياق خصب وشبكة حيّة من العلاقات الاجتماعية والفكرية، نذكر أهمها:
"1
1. معهد المناهج: معهد المناهج هو معهد يعنى بالتكوين والبحث العلمي تأسس واعتمد سنة 2007، المعهد يقدم خدمات للطالب الجامعي في كل مراحله الدراسية، كما يقدم تكوينات في منهجية البحث العلمي لفائدة الباحثين والطلبة المحضرين لأطروحات التخرج، وذلك قصد ضبط منهجية البحث وترقية البحث العلمي، وهناك حلقات فكرية مفتوحة للجميع ينظمها المعهد، وتحمل شعار "أول فعل". وهي عبارة عن مطالعات موجهة من طرف أساتذة ودكاترة في كتب فكرية بنية العمل."، ويعد المعهد وكيلا وممثلا الجامعات دولية وتمت فيه مناقشة العديد من رسائل الماجستير وأطروحات دكتوراه، كما نظم جامعات صيفية ورحلات علمية والعديد من المنتديات والتكوينات المتخصصة. 2. المدرسة العلمية مؤسسة للتربية والتعليم خاصة معتمدة رسمية بمنهاج وزارة التربية الوطنية رسالتها: تنشئة تلميذ مؤمن فعّال في محيطه يعيش عصره غايتها رضوان الله سبحانه وتعالى، نشأت: سنة 2001 بالجزائر العاصمة، وحصلت على الاعتماد: سنة 2005، تضم مستويات الابتدائي والتحضيري والثانوي منهجها إدامة المقصد والمعنى بجنب الشكل والمبنى والتعلم بالممارسة والحق في الخطأ وتشجيع البحث المستمر وتفعيل العقل التوليدي (التفكير المنهج، التأمل، التجريب، النقد .... وتحكيم العلم وتنمية روح السؤال، وأمّا المهارات والمعارف التي تقدمها: إرساء اللسان العربي وتفعيله "قراءة واستيعاباً، كتابة وتأليفاً … تثمين المهارات الفنية والإبداعية، وروح القيادة، تقوية قدرات التلميذ بالرياضة والمنافسات اللاصفية، تقوية قدرات التلميذ بالرياضة والمنافسات اللاصفية، تفعيل اللغة الإنجليزية للتواصل العالمي والعلمي تدريس اللغة الفرنسية حسب حاجة السياق، الحوار، الاكتشاف، التواصل، العمل الجماعي الحس الفني …
2
1
معلومات ماخوذة من حساب المعهد على الفايسبوك، باسم معهد المناهج،
https://web.facebook.com/Al.Manahidj.Institute/?_rdc=1&_rdr
2
معلومات أخذت من موقع المدرسة، https://alilmiya.net/portal/، الدخول إلى الموقع يوم 20 أوت 2023، على الساعة: 02:15، هذه المدرسة العلمية أضحت نموذجا يقتدى بها في المدارس العلمية الخاصة في باقي ولايات الوطن من حيث المحتوى والمضمون والبرامج التي يقدّمها والقيم التي يحرص عليها، وعن فلسفة هذه المدارس راجع: محمد بابا، عمي تيه ورشاد، دار الفکر، دمشق، سوريا، ط 1/ ص 210، طه كوزي، أزمتنا الحضارية، المرجع السابق، ص 85، كذلك جابر ناصر بوحجام، إنتاج المعرفة في سياق حضاري متأزّم، المرجع السابق، ص
249
15