الإباضية محسن بربر [دارس عن الإباضية]

الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١١٦

ولكن خرج عليه بعض البربر الذين كانوا معه، فاضطر إلى الرجوع إلى القيروان سنة 334 هـ. وتوالت المعارك، وتوالت هزائم مخلد أمام جيش القائم، وأمام جيش ابنه المنصور من بعده، إلى أن تم حصره في قلعة «كتامة»، التي دخلها المنصور عنوة وأشعل النار فيها، فحمل مخلد على قوات المنصور حملة عنيفة فأفرجوا له وخرج، ولكن المنصور جد في طلبه فَوُجد جريحاً فأخذ إليه. ومات مخلد في السجن بعد أربعة أيام متأثراً بجراحه، وكان ذلك سنة 336 هـ / 947 م

المستورد بن عَلَّفَة التيمي (1)

ثائر، وخطيب من دهاة الإباضية وشجعانها. خرج على الإمام علي بن أبي طالب في النخيلة بعد وقعة النهروان، ونجا ففر إلى الكوفة متخفياً فيها. وفى سنة 42 هـ عاد المستورد إلى الخروج

على شاطئ دجلة، وكان قد بويع بالإمامة ودعي أمير المؤمنين سار المغيرة بن شعبة إلى قتاله الذي انتهى بمقتل المستورد سنة 43 هـ / 663 م.

مسلم بن أبي كريمة، بالولاء، البصري أبو عبيدة المعروف بالقفاف (2)

يحيى

عالم إياضي ومرجع، لقبه أتباعه بالإمام. دعا لعبد الله بن طالب الحق. كان مسلم يجتمع مع أصحابه والوافدين إليه من

1 الأعلام 215/ 7؛ والكامل لابن الأثير (حوادث سنة 43 هـ).

-

الأعلام 222/ 7 – 223؛ أحداث التاريخ الاسلامي،904/ 2 تاريخ الأمم للطبري 264/ 4.

117