الإباضية محسن بربر [دارس عن الإباضية]

الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٤١

-

أو كتاب أو قيامة أو جنة أو نار. أو ارتكب الكبائر من الزنا واللواط والسرقة والقتل وشرب الخمر لكنه بريء من الشرك

ومن جهل بالله تعالى فهو مشرك - وان (عليا) هو الذي أنزل الله تعالى فيه (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو الد الخصام) وان عبد الرحمن بن ملجم هو الذي نزل فيه قوله سبحانه ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد) والايمان بالكتب والرسل متصل بتوحيد الله تعالى. فمن كفر بعد ذلك فقد اشرك وهذا) نقيض لما جاء في المادة -

1 أعلاه) جـ - الحارثية:

•

أصحاب (حارث بن يزيد (الاباضي وقيل هو (الحارث بن

(مزيد).

1 - قال في القدر بمثل قول (المعتزلة) وان الاستطاعة قبل

الفعل

•

-2 - ومن زنى أو سرق أو قذف فإنه يقام عليه الحد ويستتاب مما فعل فان تاب ترك وان أبى التوبة قتل على الردة. وتزعم (الحارثية) أنه لم يكن إمام بعد (المحكمة الأولى) إلا عبد الله بن اباض) وبعده (حارث بن يزيد.

د-

أصحاب الطاعة:

التي لا يراد بها إلا الله تعالى

وزعموا

أنه يصح وجود طاعات كثيرة ممن لا يريد الله تعالى بها. إلا أن ذلك لا يصح إلا في طاعة واحدة.

161