الإباضية محسن بربر [دارس عن الإباضية]

الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٤

شعيب بن معروف، أحد طلاب الإمام الإباضي أبي عبيدة، وقد

أصبح أبو المعروف مرجعاً مقصوداً للإباضية في مصر كان استناد ابن فندين في حركته الى مبدأين اثنين:

1 - لا تصح إمامة المفضول مع وجود الأفضل 1 2 - لا تصح الإمامة إلا بشروط يضعها الناس عند المبايعة، وتسقط الإمامة في حال مخالفة هذه الشروط.

•

والجدير بالذكر أن أئمة الإباضية في المشرق أجابوا بأن إمامة عبد الوهاب صحيحة، وبأنه يجوز تولية رجل من المسلمين إذا كان

أفقه منه.

فيهم من هو بعد أقل من قرن بعث عبد الله بن يزيد الفزاري النكارية، ومعه أبو يزيد مخلد بن كيداد اليفرني، الذي دعا الى الخروج على الدولة العبيدية، وأضاف مقالات الى النكارية خالف في بعضها الاسلام، وفي بعضها الآخر الإباضية بينها اربع مقالات في موضوعات سياسية هي: 1 - الإمامة غير مفترضة ميو مع ساري

2 - صلاة الجمعة غير جائزة وراء الأئمة الجورة.

عطايا الملوك لا يحل أخذها

لا تجوز ولاية المفضول

•

وكان أبو عمرو بن خليفة السوفي المارغني أحصى حوالي

عشرين مقالة خالفت فيها التكارية الإباضية هي:

- ألحدوا في الأسماء.

2 - قالوا إن ولاية الله وعداوته تتقلب بالأحوال.

- قالوا إن أسماء الله مخلوقة

•

4 - قالوا إن الإمامة غير مفترضة.

0 -

-- قالوا بأنّه يجوز الانتقال من الولاية الى الوقوف

24