الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٠ه طعام «الأندر» نجس لما يبول عليه من الدواب حين
-
الدراس، والبقول والخضر نجسة إذا وضع في أرضها السماد إن الإباضية لم يكونوا يعاملون أصحاب السكاكية معاملة
المسلمين، بل كانوا إذا مات أحد من السكاكية جعلوا في رجليه مرابط جروه بها الى موضع يوارونه فيه
الفرقة السادسة: الفرثية
تنسب الى أبي سليمان بن يعقوب بن أفلح، الذي لم يعمل بمشيئة والده الراغب إليه في أن يقتصر في دراسته على المصادر الأساسية الاسلامية الكتاب والسنة، وعلى مؤلفات الإباضية، وفي أن يبتعد عن الكتب المخالفة لها. ولكن أبا سليمان اطلع على مقولات «الحسينية» التي اعتبرتها الإباضية نفاقاً أو شركاً، وطرح مقولات وضعته في صف أهل البدع. نسب إليه أبو عمرو عثمان المارغني عدداً من المقولات
الفارثية، منها الآتية: مرکزتحقيقات کا چوتر معلوم سواري
4
-1 - نجاسة الفرث وما طبخ فيه من طعام
2 - تحريم أكل الجنين
•
•
-3 - تحريم دم العروق ولو بعد غسل المذبح وكذلك دم الجوف.
- نجاسة عرق الجنب وعرق الحائض
-- لا تُعطى الزكاة إلا للقرابة أي قرابة المزكي
- O