الإباضية في عمان وعلاقاتها مع الدولة العباسية في عصرها الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩وقعة القاع 278 هـ وسقوط الامامة الأباضية
دار رحى هذه المعركة الفاصلة، بين التحالف المضري برئاسة الحواري بن عبد الله الحداني وبين قوات عزان وجلها من اليمانية و دارت الدائرة على المضرية وقتل الحواري وابنه. وتذكر المصادر
أن النزارية لم تر هزيمة اقبح من هذه الهزيمة (1). غير أن نتائج
أن الكلمة العليا اصبحت لرؤساء القبائل
المعركة تمخضت عن أن العمت النزارية النكراء أن لاذ عدد
وليس للامامة. وقد ترتب على
بور ويرجح
من افرادها بالفرار، واستجاروا بوالي البحرين العباسي محمد بن أن هذا الوالي الوالى كان مضريا، استجاب على الفور لنداء المضرية، بعد أن استأذن الخليفة العباسي المعتضد. وتحرك محمد بن بور على رأس جيش كبير واجتاح عمان بمساندة النزارية، فهزم الامام عزان، وتخلى الناس عنه، واصابهم الذعر، وهاموا على وجوههم هاربين بأموالهم وذراريهم، داخل عمان وخارجها (2). ورغم الصعوبات البالغة التي واجهها محمد بن
(1) السالمي: تحفة 253/ 1 العوتبي: 192 ب
(2) الأزكوي: ورقة 335 ب
---
- ri-
-