منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره تفسير كتاب الله العزيز
الجزء ١ · صفحة ١٢وكان منهجي في البحث كما يلي:
استنباط منهج الشيخ هود في تفسيره وذلك من خلال استقراء هذا التفسير مع اختيار نماذج لتوضيح معالم هذا المنهج وتوجيه هذه النماذج
تخريج الأحاديث التي مرت معي خلال البحث حسب الأصول من مظانها الأساسية مع ذكر حكم العلماء عليها إن تيسر.
ترجمة الأعلام التي تحتاج إلى تعريف وتوثيقها من مصادرها. وقد بلغت هذه التراجم أكثر من مائة وعشرين علماً.
توضيح البلدان والأماكن الغريبة وبيان المراد بها وتوثيقها من مصادرها وقد بلغت ما يقرب من ثلاثين مكاناً أو بلداً
بيان معنى المفردات المبهمة التي وردت في الرسالة من مظانها الأساسية. عند عرض القضايا الخلافية بين أهل السنة والجماعة من جهة وفرقة الإباضية من جهة أخرى كنت أستشهد بأقوال علماء الإباضية من كتبهم كلما أمكن ذلك.
إذا تكرر ورود العلم الذي سبقت ترجمته، أو المكان الذي سبق التعريف به، أو الحديث الذي سبق تخريجه فإنه يتم الإحالة إلى المكان الأول الذي ورد فيه ذلك. عزو القراءات القرآنية إلى أصحابها، مع بيان نوع القراءة من حيث الصحة والشذوذ.
العمل على إحياء سلاسل الإسناد لبعض الآثار الواردة في الرسالة، وبيان حكـ العلماء عليها إن تيسر، وذلك بالرجوع إلى الكتب المتعلقة بذلك، كتفسير ابن أبي حاتم وتفسير ابن جرير الطبري وغيرهما. عزو أبيات الشعر الواردة في الرسالة إلى أصحابها، وذلك بالرجوع إلى دواوين الشعر الخاصة بذلك كلما أمكن كديوان حسان بن ثابت الأنصاري
هذه
الاستعانة بالكثير من المراجع القديم منها والحديث، وقد بلغت مراجعـ الرسالة نحو مائتين وخمسة وسبعين مرجعا بين قديم وحديث، وقد قمت بفهرسة هذه المراجع، فجعلت القديم منها تحت قائمة المصادر، والحديث منها تحت قائمة المراجع، وقد اعتمدت في ترتيب المصادر والمراجع على حسب أسماء مصنفيها مرتبة حسب الأحرف الهجائية.
-)
- V
-A
-10
-11