منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره (دراسة ونقد) سامي محمود محمد أحمد [دارس عن الإباضية]

منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره تفسير كتاب الله العزيز

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

الآية

السورة

رقم الآية

الصفحة

لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي

فاطر

36

162

كُلَّ كَفُور)

قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئن ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ

يس

137

19

137

38

132

47

190

53

60، 61

123

69

94

79

162

09

121

16 - 17

196

69 - 70

179

95 - 96

182

104 - 105

الصافات

قَوْمٌ مُسْرِفُونَ)

وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٌّ لَهَا … )

أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ

أَطْعَمَهُ … )

إن كانت إلا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَميعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ)

الْيَوْمَ نَحْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بمَا كَانُوا

يَكْسِبُونَ)

(وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشَّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ

هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ)

(قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ

بكل خلق عَلِيمٌ)

وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ)

فَأَتْبَعَهُ شَهَابٌ ثَاقِبٌ)

أإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعَظَامًا أَننَّا

مسلسل

-271

-272

-273

-274

-276

-277

-278

-279

-280

-281

لَمَبْعُوثُونَ أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ)

282 - (إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ صَالِّينَ فَهُمْ عَلَى

آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ)

أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ وَاللَّهُ

خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ)

وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ

الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ)

-283

-284