منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره (دراسة ونقد) سامي محمود محمد أحمد [دارس عن الإباضية]

منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره تفسير كتاب الله العزيز

الجزء ١ · صفحة ٨٠

بالكرم أين الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون؟ فيقومون، وهم أكثر من الصنف الأول إلى الجنة. ثم يرجع المنادي فينادي: سيعلم الجمع من أولى بالكرم أين الحامدون الله في السراء والضراء الذين يحمدون الله كل حال فيقومون وهم أكثر من الصنف الأول إلى الجنة فيحاسب من

الناس

(358) (1357)

ومن ذلك تفسيره لقوله تعالى: (لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِي أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ به وَلَا يَجِدْ لَهُ من دون الله وَلِيًّا وَلاَ نَصيرًا (359) قال: " ذكروا أن أبا بكر قال: [يا رسول الله كيف الصلاح بعد هذه الآية؟ فقال له النبي عليه السلام أي آية يا أبا بكر؟ قال: يقول الله تعالى (مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ به قال: يغفر الله لك يا أبا بكر ألست تمرض؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللأواء؟ قال: بلى قال: فهو ما تجزون با

- أحياناً لا يذكر من الإسناد شيئاً سوى كلمة" ذكروا":

(361) (360)

-

ومما يؤكد ذلك ما ذكره عند قوله تعالى: {قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ .. ) (362). قال: ذكروا أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم - قال: [لن ينجي أحداً منكم عمله قيل: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته ولكن قاربوا، وسددوا، واغدوا، وروحوا وشيء من الدُّلجة (363)، والقصد القصد

تبلغوا]

(365) (364)

(37) رواه ابن حجر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية م 4 ص 373/ حديث رقم 4627/ وقال: ولم يعزه البوصيري إلا لأبي يعلى وسكت عنه.

(58) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 3 ص 184.

(399) سورة النساء آية 123.

(60) سنن الترمذي كتاب تفسير القرآن باب من سورة النساء حديث رقم 3039 ج 5 ص 248 قال أبوعيسى هذا حديث غريب وفي إسناده مقال.

(61) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 1 ص 425. (62) سورة الأنعام/ آية (15 - 16).

(63) يقال أدلج القوم إذا ساروا أول الليل والدلجة أيضاً مثل برهة من الدهر (انظر/ الصحاح/ الجوهري/

ج 1 ص 315.

(64) صحيح مسلم کتاب صفات المنافقين باب لن يدخل أحد الجنة بعمله حديث رقم 2816 م 4/

ص 2169.

(65) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 1 ص 517.