نظرية الإمامة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٥٧التسور عليه وخلع الباب وكشف الستر عليه وكسر القفل ويضمنون ما فعلوا اذا كان قد هرب من المعركة بغير عذر
10. ولا يجوز الفرار من الزحف (1).
11. ولا يكون الإمام الا شاريا قد قطع الشراء وقيل «ان ابن المعلى كره ان يقطع وكره موسى بن أبي جابر الازكوي العماني ان يوليه الإمامة حتى يقطع الشراء) (2)، وان لم يقطع الامام الشراء فهو جائز عند أصحابنا في حضرموت ويكون مدافعاً وعلى المسلمين من السمع والطاعة للإمام المدافع كما عليهم
للإمام الشاري
2 - صفة البيعة:-
أما صفة البيعة فتتم على النحو التالي
يقدم أحد الجماعة من الشخص الذي تم عليه الاختيار ليكون إمام شراء فيصافحه بيده اليمنى ثم يخاطبه قائلا «انا قدمناك اماما على انفسنا والمسلمين على ان تحكم بكتاب الله وسنة نبيه عليه السلام وعلى ان تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتظهر دين الله الذي تعبد به عباده وتدعو اليه ما وجدت الى ذلك» وهي نفس الصفة في إمامة الظهور والدفاع ولكن تزاد هذه العبارة «وانك قد اشتريت نفسك لله، ولا تأخذك في
سبيلا
(1) الدكتور عوض خليفات، النظم الاجتماعية والتربوية عند الاباضية في شمال افريقية ص 112، أطفيش. المصدر السابق، ج 14، ص 335.
الشامخي، ص 71 علي يحيى معمر، الاباضية في موكب التاريخ، ص 95
(2) ابو بكر الكندي، المصنف، جـ 10، ص 84
- EA-