نظرية الإمامة عند الإباضية مالك بن سلطان الحارثي

نظرية الإمامة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٩

ثم إنتقلت الى الفصل الرابع تحدثت فيه عن شروط استقالة الإمام أو عزله، أما الفصل الأخير من البحث فكان حول وجوب

وجود إمام واحد

ثم ختمت بحثي بخاتمة لخصت أهم أفكار البحث وأهم النتائج التي توصلت اليها ومن أهمها نفي صفة الخوارج عن الأباضية، وبعد ذلك ذيلت بحثي بقائمة المراجع وفهرست لشرح بعض المصطلحات الأباضية وفهرست للإعلام.

ومهما يكن الأمر فان هذا البحث المتواضع ما هو الارشفة من بحور العلوم الزاخرة الذي آمل أن أروي منه ظمئي وان يكون بحثي هذا بداية إنطلاق لي نحو أبحاث ودراسات أكثر عمقا

وأكثر دقة في المستقبل القريب ان شاء الله

ولا يسعنى فى هذا المقام الا أن أتقدم بالشكر والإمتنان الى أستاذي الجليل وخادم المذهب الاستاذ الدكتور عوض خليفات الذي شرفني باشرافه على اعدادي للبحث واعانني في تذليل كل ما واجهني من صعوبات، فله مني كل الشكر والحب والعرفان

والتقدير. كما أتوجه بالشكر والعرفان الى الشيخ العلامة القاضي سالم بن حمد الحارثي الذي امدني ببعض المراجع وكان لأرائه السديدة وملاحظاته الصائبة أثرا طيبا في اعدادي للبحث

والله الموفق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مالك بن سلطان الحارثي

- ج -

15/ 7 / 1986