تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠٦

106

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

فما القول في القتلى اذا لم يفارقوا معارك عرصات القتال إذا التحم وكان بهم بعض الحياة ولم تكن لهم قدرة تعدو بهم من هناك ثُمَّ أيُؤْتَوْن كالموتـ جميع جهازهم كغُسْل وتكفين وما كان ملتزم أفدني جزاك الله خيرا لعلني أفوز بتوفيق من الله في العِظَم وسامح بليدا قد أتى بقريضه إليك وأصلح كل عيب عرا الكَلِم عليك سلام الله ما ذرّ شارق بليل دجوجي وما انهلت الدّيم

الجواب

إليك جوابا يخجل القمر الأتم يزيح ظلام الجهل إن حلّ وادلهم خذ القول في القتلى اذا لم يفارقوا مصارعهم من عظم ما بهم ألم وعاشوا طويلا ثم ماتوا فإنني أرى لهم التكفين والغسل ملتزم وبعض يرى أن يدفنوا في ثيابهم وليس يرى غشلا ولا كفنا لهم وقول إذا لم يطعموا بعد جرحهم طعاما من الدنيا ولم يشربوا شَيمْ فليس لهم غشل ولكن دماؤهم قد ارتبطت من جانب الله في الدِّمَم وهاتيك أثواب الشهادة خيرها دماء شهيد في المعارك مخترم وتم بحمد الله ما رمت نظمه جوابا لعبد الله والقلب في همم ختم الصلاة مسلّما على أحمد والآل والصحب في الأمم

أفضّ بـ

ه

وقال مرحبا بالشيخ سليمان بن عبد الله الباروني لما زار بلدهم سرور حل السرور وزالت الأكدار وصفا الزمان ولاحت الأنوار بقدوم طلاع الثنايا مرتقي درج العلا والضيغم الكرار ذاك البروني الذي شهدت له بالفضل أهل الحق والأبرار