الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٢132
هي
6
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
والعين، فجئنا في الموعد وقام بتشطيبه ووضع له الدواء على تلك الجروح، قال: ثلاثة أيام لا أكثر ولكن لي معكم نصيحة هي من يراه لا يخبر الآخر، أي عندما يبصر ويرى أحدا منكم فلْيُخْف الأمر حتى تتطمأنوا أنّ الولد عاد إليه بصره، وفعلًا في اليوم الثالث عاد إليه بصره وفرح الجميع بعلاجه.
ثم زرته مرات وأخبرني عن بعض الأسرار والعلاجات عنده. توفي يوم الخميس 5 من ذي القعدة 1404 هـ - 1984/ 8/2 م).
علي بن سالم بن مسلم بن جاسم بن بريك البوسعيدي قلت عنه في زهر الخمائل:
وأما علي نجل سالم سيد له
بالتقوص مَسْكَنُ ومنازِلُ
تولى على مرباط أرض جنوبنا
وطابت له شكنى وفي الحال عامِلُ
يسكن موضع النقوص قُرْب شتال من سَفالة
سمائل. انتقل والده من أدم إلى سمائل بسبب خلاف
مع ابن عمه، وكان مع السيد نادر بن فيصل بحصن سمائل، لما حاصرهم الإمام سالم بن راشد الخروصي ومن معه بعد نصبه إماما، فأصابت السيد سالم بن مسلّم جراح مما حدث بين جيش الإمام والسيد نادر النائب عن والده السلطان فيصل. ولد السيد علي ونشأ بسمائل، ثم عيّنه السطان سعيد بن تيمور واليا بمرباط، وبقي فيها من 1933 - 1934 م، ثم نُقِل واليا إلى سَدْح وبقي بها من 1935 ـ 1937 م،
(1) ناصر بن سعود بن ناصر الدغيشي فهو جده لأمه.
محمد بن سيف الرواحي - شريط مسجّل وموجود في اليوتيوب.