تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣٤

134

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

علي بن منصور بن ناصر الشامسي قال عنه الشيخ الخصيبي في شقائق النعمان: كان ذا معرفة وأدب، ذكيا فطنا وحافظا واعيا وقارئا حسن الصوت وكاتبا منشئا وخطيبا لسنا فصيحا وكريما سخيّا، يلاقي الإخوان والخلان ببشاشة وجهه وحلاوة لسانه وحشن شمائله ويؤانسهم بلطائف القصص وطرائف السير ونوادر الحكايات

وشوارد النكتات.

وكان يحبّ الأدب حبًا عجبا ويهوى قراءة الأشعار وينشدها بنغمات رائعة عجيبة تصيح إليها الأسماع، وتبتهج من حسنها القلوب، وتختال من رقتها الأذهان، وله شعر جيد من أدبيات رائقة، وأسئلة فائقة».

وقال عنه في سموط الجمان:

(وأديب من الشوامس يدعى بعد

ــل قدر وذات)

نجل منصور البديع

نظاما وخطابا في سائر الحفلات)

(ذو نشيد مشوّق ورقيق جالب من سماعه نشوات)

وقال عنه في الزمرد الفائق:

ومنهم الكاتب النبيل علي بن منصور بن ناصر الشامسي القارئ المطرب يكاد المجلس يهتز طرباً من حُسْن صوته خصوصاً إذا قرأ القصيدة التي مطلعها:

هذي البشائر تترى فاشق يا ساقي والأرض ترقص من تيه على ساق والقصيدة التي مطلعها: ويحك يا قلبي أما قلتُ لك إياك أن تهلك فيمن هلك