تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣٦

136

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

واستوطنا هام المجرة ذروة وابذوذخا عِظَما على ما طالا أوتادها وتفردا أشكالا

وازيا

قاما على جنبيه فهما له عينا كمي محدق بهما غدا بين الورى مختالا وهما ينيلان الموالي أنعما وإلى المعادي يرسلان نبالا أسعد بغرفة برزة فيها استوى كرسيه مترفعا إجلالا يقضي بها فصل الخطاب لمدع وإلى العفاة مواهبا ونوالا آل الخليل لم تزل للمسلمين سعادة ومآلا

برکاتک

سر إلاهـ

خُصصتموا

والله يرزق من يشاء تعالى بوركت يا قصـ الأمير ودمت في حال به تاه الزمان دلالا فانحر به أعداء ربك ضاحيا كيما تنال الأجر والأفضالا ولتبق في كنف الإله وحفظه تتفيأ المجد الأثيل ظلالا واشدد يديك بحبّ عمّك تعتصم بالعروة الوثقى كما قد قالا واحرص على تدبير دولته التي بذخت وعزّت بالهدى استقلالا فاثبت لها قَدَما جهادا واصطبر فلأنت ربّ البيت أدرى حالا ولأنت أجدر أن تكون حسامها الب تار إن طلب العدوّ نزالا إني هززتك لا لكونك غافلا كلا ولكن وجدت مقالا مولاي لهجة صادق في حبّكم طبعا وليس تمتعا ما قالا ما إن له إلا ولاكم مفخرا وکفي به ـــــرفا لمن قد نالا واليكها غراء باهرة النهى بجمالها تهدي الثنا إجلالا تختال في حُلل الفخار كأنها بلقيس في صرح النبي تعالى تشدو بتاريخ المشيد بقولها ختم الكمال بدا يفوح كمالا

سنة 1365 هـ.