الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥١القسم التاسع: الأعلام
151
كان حافظا واعيا مطلعا على شوارد الآثار وطرائف الأخبار، فترقى بعلمه
خُلُقه، فصار وجيها محبوبا عند الناس.
وأدبه وحشن
من آثاره العلمية:
1 - رسائل نثرية في شتى المناسبات تطرّق فيها إلى كثير من المواضيع، يوجد شيء منها في صحيفة المنهاج لأبي إسحاق أطفيش.
- قصائد عديدة في التهنئة والاستنهاض والرثاء .. الخ، وله ـ كذلك ـ
أسئلة نظمية.
- الرحلة البارونية (مط).
ـ الدرّ الثمين في منافع المسلمين، وهو مجموع في عشر صفحات يتضمن مختارات من الرُّقى والفوائد موجود في خزانة مخطوطات خزانة وقف بني
سَيْف بنزوى.
ومن شعره:
6
أيقظت منا أبا اليقظان من رقدا لما بعثت بنظم أنعش الكبدا بعثت أنوار «روتنج يبث بها روح الحياة فصارت كالبدور هدى أفرغت في قالب الإخلاص مجتهدا إحساس شعب إلى شعب يمد يدا
أبدا
هذي عمان لما اسديت شاكرة تهدي سلام مشوق نحوكم فشعبها ذلك الشعب الذي أنفت هماته أن يرى في دينه أودا أذكيت بالشعر نيران الحماس به فعاد بحراً خضمّا يقذف الزَّبَدا أيقظت منه أبا اليقظان نائمه فهبّ مستأسدًا إذ لم يكن رقدا شانيك يكتم شمسا وهي مشرقة ياليته جانب الشحناء وابتعدا إلى الأمام «أبا اليقظان» أنت لها فاصدع برأيك وانبذ رأي مَن جَمَدا