الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧٦176
فلأنت
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
غادرت عنا يا زميل صباً ويا رَحِمًا ويا جارا ولما ترجعا جمعت بنا الأيام في أفراحها وكذاك في الأتراح نلف تجمعا وبمسجد وبسبلة ومحلّة بالغبرة الخضراء زانت موقعا هذي سمائل ودعت إبنا لها كان الوفي صفي قلب أروعا من أعيانها ورجالها لا غرو إذ تبكي لفقدك أدمعا وكذاك جامعة أنرت رواقها درسا وإرشادا هنالك أينعا زينت دهرك باتّصاف زاهر خُلُقًا ودينا في الحياة تجمعا طب في الحياة برحمة أزلية ـمو المعاد بها ويهنا مرتعا يا ربّ واختم لي الحياة برحمة والطف فغيرك لن يفيد وينفعا وصلاة ربـ والسلام مطيب للمصطفى نال المقام الأرفعا والآل والأصحاب مع من تابعوا سِيرًا لهم ومَضَوْا بحق شُرعا
يس
مبارك بن غريب بن محمد بن خاطر بن غريب المزروعي (حي في: 1126 هـ).
أحد قادة الإمام سلطان بن سيف الثاني، وأصله من حاجر سمائل.
كان واليا على ضنك للإمام سلطان بن سيف الثاني. توجد بعض الكتب الفقهية المنسوخة له بحضن ضنك أيام ولايته عليها للإمام.
أرسله الإمام مع حمير بن سيف اليعربي لمحاربة العجم في البحرين. تولى أمر قيادة الجيش بعد مقتل القائد حمير بن سيف، والقائد الثاني راشد بن عزيز العزيزي فأخذ اللواء وقاتل حتى قتل، وكان ذلك سنة: 1126 هـ. منسوخ له (مجموع أشعار) بخط حسن بن مبارك بن عبد الله بن مبارك بن
عمر بن هلال الربخي وتاريخ النسخ السبت 10 جمادى الأخرى 1126 هـ.