الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧٨178
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
محسن بن حمد بن مسعود بن سالم بن ثاني الجابري من الجيلة بولاية سمائل.
من
کتاب
من أعيان بني جابر، وصاحب، معرفة، وينظم الشعر، وأراد السلطان تركي أن يجعله واليا فلم يرغب في ذلك، وولّى أخاه حمودا على المصنعة، أما ولده عبد الله بن محسن فينظم الشعر، وله سؤال نظمي فقهي للشيخ العلامة خلفان بن جميل السيابي موجود في كتاب بهجة المجالس وجواب الشيخ له نظما. وقد وجدت للشيخ محسن قيد تملك للجزء الواحد والأربعين المصنف للعلّامة الكندي، والذي نسخه عيسى بن عبد الله بن عيسى بن سعيد بن بشير البشري، وقد فرغ من نسخه يوم الإثنين 27 محرم 1315 هـ. وفي أول المخطوطة وآخرها أبيات شعر من نظم الشيخ محسن، وقيد تملك آخر للكتاب باسم ولده حمدان بن محسن. كما اطلعت على قصيدة له، ولم تكن كلماتها كلها واضحة، فكتبت بعضا
منها يقول:
لله درك ياسعود أبو الندى نجل الكرام
من دوحة قرشية وفروعها
آل الجبور وهم
عدنان
غطفان
ـب سما فوق الخليقة كلها كهلان يعرب بل بني قحطان سادوا سمائل ثم إزكي بعدها بل ثم نزوى ثم جو عمان
وقال:
كأنهم
وبنو محارب في الحروب أشد رأت سربا من الغزلان مساعير وفيهم عزّة هجروا البيوت وقابلوا الجيشان والحرب نقاد الرجال فمنهم ليث وآخر منهم كالضان
فيهـ
حميم والبير اللذان تسربلا عزا سما بهما على البلدان