تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٢

202

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

ومنها هذا السؤال:

عج بالمطي لتأتي عُمدة الفضلا اللوذعي الذي بالعلم قد عملا أعني بذاك أبا يعقوب من كَرُمَتْ منه الخصال همام قد رقى وعلا محمد هو من طابت شمائله وفاق في جده حتى علا زُحَلا سليل راشدنا ذاك الكمي كريم الـ قوم من فضله كل الملا شملا شيخي أتيتك محتارا لترشدني إلى طريق الهدى حتى أرى الشبلا أرجو الجواب لما قدمته عجلا كي يصبح القلب مسرورا به جذلا ماذا ترى في الذي قد صار مرتكبا ذنبا صغيرا خفيفا غير ما ثَقُلا من بعد ذا مات لكن لم يتب أبدا من ذلك الذنب قل لي يا فتى النبلا هو أوضح لي الجواب وخذ نفسي إلى الحق وارشدني أخا الفضلا هذا وسامح وأعذرني فإني لا أجيد للنظم واستر ربي الزللا ثم الصلاة على المختار من خُتِمَت الشرائع فاق المرسلين عُلا

أمالك هو

«الجواب»

هاك الجواب كنور البدر قد كَمُلا يهدي إلى الحق من قد ضل أو جهلا يا نجل راشد عبد الله مالك قد تركت أبحر علم فضلها جزلا وجئت تكرع من بَرْض ومن ثَمَد لا ترتوي منهما نهلا ولا عَلَلا فإن أبيت فخذ ما قد تير من جهد المُقِلّ حُظِيتَ العلم والعملا تعفى الصغائر من ذنب إذا اجتنبت منه الكبائر عمن شب أو كَهلا فإن أصر عليها وهو يعلمها فذاك منه كبير إن يمت كبلا إذ لا صغيرة مع إصرار فاعلها ولا كبيرة مع توب كذا نقلا فإن يمت ذو صغير ليس يعلمه فباجتناب كبير يبلغ الأملا والله واسع غفران وذو سعة يعفو الصغير ويمحو الذنب والزللا فخذه نظما كزَهْر الروض مبتسما يظل قلبك مسرورا به جذلا