الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٠220
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
بالطلاب والمشايخ الذين يقومون بالتدريس في هذا المركز الميمون، فيذكر كثيرا منهم في قصائده ويعدّد شيئا من مناقبهم، وكتبت بنفسي له قصيدة في شيخنا حفظه الله تنيف على 118 بيتا.
وله تخميس البردة البوصيري في مدح النبي صلوات الله وسلامه عليه، قال في مطلعها:
أهاجك الوجد أم كاشفت للوهم أم شاقك البرق لما ضاء في الظلم أم من غرام وأشجان ومن سقم من تذكر جيران بذي سلم مزجت دمعا جرى من مقلة
بدم)
من لواعج في الأحشاء كامنة من حشاشة صبّ فيك دائمة أم غنت الورق في الأغصان قائمة هبت الريح من تلقاء كاظمة وأومض البرق في الظلماء من إصم)
وقال في بلدته سرور ذاكرا محلّاتها وأماكنها وساكنيها في قصيدة جميلة عذبة، وسماها
بت الشجن في تذكرة الوطن)
خليلي هل رَبْعُ (الحبيك) مطير وهل روض تلك (الجنتين) نضير وهل (بالتبينيات) صابت مواطِرُ لهن بأثناء البكور خرير وهل (ساحة الصَّمَّان) راضت وهل بكت (شُوَيْرةَ مُزْنٌ دمعُهن غزير وهل (بالصفيّات) أرجحنت سحائب فسال بذات (الفج) منه نمير وهل عاقرت (عَقْرًا) من الجُون ديمةٌ وهل جاد (دَوّارية) متحلب يروح إليه معتف وفقير وهل رنّحت (فَصَّ الخلاص) جنائب وأفنانها بين الرياض منير
بمستنّ الحيا وتمور