تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٤٩

القسم التاسع: الأعلام

349

الأحوال نؤرّخ، إنها شخصيّة فذة، جاد بها الزمان بزهة من الأوان، وبمثلها لا يجود، شخصية مثلت العدل في أسمى مراقيه والفضل في أعلى تساميه، والإحسان في أرقى تجلّيه، إنه الرجل المؤمن الحَقِّ، عبادة وزُهدا، وأخلاقا ورحمة ورفدا، رحمه الله ورضي عنه، وأسكنه فسيح جنته، النبيين والصديقين مع والشهداء والصالحين وحَسُن أولئك رفيقا، وجمعنا به في مستقر رحمته، وواسع فضله، وجميل عفوه.

محمد بن عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي

شيخ، أديب، شاعر.

ولد فى مسقط 27 جمادى الأولى 1373 هـ الموافق

تقريبا 1954/ 1/31 م.

درس القرآن الكريم في سمائل في مدارس القرآن على يد المعلم محمد بن سعيد الراقي القصابي، ثم درس النحو عند الشيخ موسى بن

عيسى البكري في مسجد الأغبري بعلاية سمائل،

ثم التحق بالمدرسة السعيدية بمسقط عام 1961 م وتخرج منها عام 1968 م، بعد ذلك درس في أبوظبي بمدرسة جابر بن حيان الإعدادية والثانوية من 1968 الى 1971 م، ثم درس الثانوية في القاهرة حتى 1974 م.

ثم التحق أثناء العمل بالدراسة بالمراسلة بإحدى الجامعات الامريكية، وهي جامعة أوهايو ولكن لم يواصل وتوقف.

عمل في الحكومة من 1975 م في وزارة التربية والتعليم، ثم وزارة التراث من 1976 الى 1979 م، ثم ديوان البلاط السلطاني من 1980 الى 1991 م، وفي العمل الحرّ بعد ذلك حتى اليوم.