تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤١٤

414

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

ناصر بن سالم بن عديم؛ أبو مسلم البهلاني؛ الملقب بـ «شاعر العرب» (و: 1277 هـ / 1861 م - ت: 1 من صفر

1339 هـ/ 15 أكتوبر 1920 م)

قلت عنه في زَهْر الخمائل:

وفي مَحْرَم قوم سراة أماجد

وهم في الدجى أقمار تمّ كواملُ

كعبد الإله الشهم نجل محمد

وسالم من بهلان قوم أماثل

وعلّامة شيخ النثار وشاعر عظيم رقى العليا وطابت منازل فكم صاغ من نظم السلوك جواهرا وفاض بها كالنهر وهي جداول يرددها العشاق ذِكْرًا وسُلوةً بفيض التَّجَلّي والدُّجى ثُمَّ لائل وكم حرّك الوجدان مستنهضا لها بتونية فيها القَنا والدوابل هو الشيخ العلّامة ناصر بن سالم بن عديم بن صالح بن محمد بن عبد الله بن محمد البهلاني، و أبو) (مسلم) هي كنيته التي اشتهر بها ويكنى أيضا على قلة بـ (أبي المهنا)، والده هو الشيخ القاضي سالم بن عديم البهلاني، كان واليا وقاضيا على نزوى عند الإمام عزان بن قيس البوسعيدي، ثم بعد أن انتهت دولة هذا الإمام ولي القضاء للسلطان تركي بن سعيد البوسعيدي، والشيخ سالم تلميذ العلّامة المحقق سعيد بن خلفان الخليلي، وكذلك جده الشيخ عبد الله بن محمد ولي القضاء أيضا في بلده محرم أيام دولة اليعاربة.

قال الشيخ محمد بن راشد الخصيبي في قصيدته سموط الجُمان وأبو. لم فتى سالم ناصر الأريحي ابن التقاة ن لبهلان أيضا ينتمي نشبة لذا الحبر تأتي

الرواح