الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٢٤424
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
الوثائق الموجودة لدينا مراسلة مكتوبة من إمام المسلمين محمد بن عبد الله الخليلي إلى شخصه وفيما يلي نص الوثيقة: «بسم الله الرحمن الرحيم، من إمام المسلمين محمد بن عبد الله إلى الشيخ الأكرم الأعزّ ناصر بن سعيد بن حميد الدغيشي الشطف، السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وبعد: فكتابك وصل وفهمته، والهناء راجع إليك وعائد عليك بالخير والبركة والسلام عليك وعلى إخوتك والأولاد، من هنا كافّة، حرّر يوم 15 من شهر الحج سنة 1362 للهجرة كتبه منصور بن ناصر الفارس رسي مسلّما عليك»، انتهى نص الوثيقة.
وهناك قصص كثيرة أبلغنا بها والدنا العزيز حمدالله عن جدنا منها: اهتمامه الكبير بجماعته وأهله وصحبة الأشراف والأخيار في ذلك الزمان، سواء كانوا من داخل الولاية أو من خارجها، ويتضح ذلك جليًا من خلال الوثائق المكتوبة بخط يده منها كتابته عن أحد أصحابه وأعز أصدقائه والذي وافاه الأجل المحتوم، ونص هذه الوثيقة: «قد توفّي الأخ التقيّ لودود كريم العرب بقية الكرام بقية الأصحاب سيف بن سلام بن حميد العبودي توفي يوم 18 شهر ربيع
18
الثاني 1347 هجرية، فإنا لله وإنا إليه راجعون وكان ما أعظمها من رزيّة وأكبرها من مصيبة ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وكتبه الفقير إلى الله عبده المذنب ناصر بن سعيد بن حميد الدغيشي بيده»، انتهى نص الوثيقة.
وممن كان جدنا الله على تواصل واتصال معهم جماعتنا الدَّغَشَة أهالي المضيرب بولاية القابل من شرقية عمان.
وقد وجدت وثيقة مكتوبة بخطه موجهة إليهم هذا نصها: «بسم الله الرحمن الرحيم، إلى جناب حضرة الشيخ المحبّ الأكرم الأعزّ الورع الثقة الوالد سعيد بن علي بن سعيد الدغيشي، أعزّه الله إن شاء الله، السلام عليك ورحمة الله وبركاته مودّك شكور معروفك بخير وعافية أدام الله لك الخير لاعدمناك في مدة الحياة إن شاء الله، وما هنا علم يجب رفعه إليك إلا علم الخير، والذي