تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٤٤

444

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

وبعد: فإنا جعلنا الولد هاشم بن عيسى قاضيا عليكم مستقره في بدبد، فانهوا إليه أموركم وقضاياكم، وأطيعوه ما أطاع الله ورسوله فيكم، وأعينوه فيما استعانكم إليه، وأتمروا بينكم بالمعروف، وكونوا عباد الله في الله إخوانا، وعلى الخيرات أعوانا والسلام عليكم حرّر يوم 19 من ربيع الأول سنة 1366 هـ كتبه بأمره منصور بيده».

صحيح إمام المسلمين محمد بيده.

ثم أحيل إلى التقاعد، وفي 1397 هـ 1977 م عيّن مدرسا في معهد إعداد القضاة، وكنت أحد طلاب المعهد فدرست معه الفقه وأصول الفقه والسيرة النبوية، وقد وجهت له سؤالا نظميًا في الفقه فأجابني عليه، قال عنه زميله أستاذنا الشيخ محمد بن راشد الخصيبي في قصيدته سموط الجمان في ذكر شعراء عمان:

وفقية من آل طي نبية من كبار أجَلّة وأُباة

هاشم

ذاك نجل عيس قواف

عنه جاءت وضاءة بهجات

وهذا هو السؤال والجواب وذلك في عام 1397 هـ / 1977 م، وأنا طالب في المعهد

وفي بداية محاولاتي لطرق أبواب النظم.

م

ـالي أن لا أشلا

C

الذي قد أشكلا

وأستاذي الذي قد فاق علماً في

رق

الملا

اك الأعزلا

ن هُمُ كانوا المنار الأكملا

ـذاك هـ

آل

ني لسؤال

قاك

قد أعضلا

ن موئلا

ـاذا ترى في شارب الدخان يوما غافلاً