تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٤٦

446

لاة ربّ العرش ما

ــــــــــلام لذي

ـد وآلـ

13 رجب 1397 هـ - 1977/ 7/1 م.


تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

خت

ب بسيل هطلا ـاز المقام الأكملا

وقال يرثي الشيخ العلامة ابراهيم بن سعيد العبري:

الصحاب الفُضلا

كأس المنون على الأنام يدور والكل منا للإلـ

فالم

يا خاطب الدنيا فدعها إنّ مَن يغتر بالدنيا هو المغرور ء تلقاه بها شأن له ويجرّ ذيل التيه وهو فخور تلفيه يوما بالتراب معفرا وعليه من فوق التراب صخور والدود يأكل وَيْكَ منه محاسنا الرهين بما إليه يصير فاعمل لأخراك التي تبقى لها واستغفر الرحمن فهو غفور كن عاملا للصالحات مجاهدا وارض الإله فإنه لشكور واحذر توافيك المنية بغتةً واعلم بأن الدائرات تدور كالصدمة الشنعاء أودت بالذي فاق الورى عِلْمًا وذا مشهور بحر الندى شمس الهدى بدر الدجى ليث الوغى علامة تحرير حاز الخطابة والكتابة والندى حلو الشمائل ماجد وهصور حلو الحديث فلا يُمَلُّ لدينه والوجه من حسن اليقين ينور ثَبْتُ الجَنان إذا تكلّم سائل ليراعه عند الجواب صرير ا كان إبراهيم شخصًا واحدًا لكنه ألف وذاك حقير يرقى المنابر خاطبًا فكأنه بدر تجلّ والأنام حضور مفاخرا لم يُحصها المنظ وم والمنثور

لله إبراهيم حاز مفاخ