تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٥٤

454

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

قلت: قد أدركت الشيخ هلال في محكمة سمائل عندما عينت نائبا للقاضي الشيخ ناصر بن حميد الراشدي حمدالله بسمائل، وكان ذلك أوّل تعييني بالقضاء في 1402/ 11/14 هـ الموافق 1982/ 9/1 م، وكان الشيخ هلال يكتب الأحكام من لسان القاضي، ويجلس معه طوال دوامه اليومي، وكان ذا خط جميل، وذا وقار واتزان.

هلال بن علي بن حارب بن محمد المجلبي

من الخوبار بسفالة سمائل.

ذكر الشيخ الخصيبي في كتابه شقائق النعمان الخوبار وقال: «كما كانت موطنا للمجالبة، الذين صارت لهم شهرة وصيت في البلد، وكانت لهم ثروة عظيمة، وكانت هذه الخوبار معروفة بخوبار المجالبة، ومنهم المشائخ محمد بن سلطان، وحارب بن محمد، وابنه علي بن حارب، ومن بقاياهم هلال بن علي بن حارب، وهو الآن في إفريقيا نزح عن وطنه منذ سنين، إذ فقد السَّعَة وعضه الدهر بنابه». وقد بعث له بهذه القصيدة تحية ومناشدة له أن يعود إلى وطنه سمائل فقال:

(هذه تحية من ناظمها محمد بن راشد

إلى أخيه الفاضل هلال بن علي المجلبي)

أبت سلاما وافر متواليا سلاما مليا زاهرا متلاليا سلاما كنشر الروض باكره الحيا زكيا به تسري النسائم زاكيا سلاما سلاما يملأ القلب بهجة أنيق المعاني بل رقيق الحواشيا سلاما بألطاف السلام مشيعًا تحف به بشرى الهواتف وافيا سلاما بكل اليمن يترى وبالمنى يجدد للذكرى وينفي التناسيا سلاما يشع الكون من بسماته بدت قسمات الحشن منه ضواحيا سلاما يزف الود والشوق والصفا ويحمل موفور الوفا والتلافيا سلاما لآلاف التحيات جامعا وأضعاف آلاء المهيمن حاويا