الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٥٦456
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
هلال بن علي بن عبد الله بن سعيد بن خلفان الخليلي شيخ، وال، سفير. (و: 1339 هـ /1921 م تقريبا).
بقي سنوات ملازما لعمه الإمام محمد بن عبد الله الخليلي بنزوى حتى توفي الإمام رحمة الله
قال أخوه أمير البيان الشيخ عبد الله بن علي الخليلي في كتابه (الحقيقة):
يتنكّر الموقف على الإمام الخليلي من إخوانه ساسة الأمر وأهل الحل والعقد، ويسمونه بعجز الشيخوخة وضعفة الهَرَم، ويحاولون أن ينفذوا إلى شغاف قلبه بما يرومون لأغراضهم واختلاف نزعاتهم.
وهنا يتقدّم إليه بعض إخوانه بمساعدات مالية من هنا ومن هناك، فيتصلب إزاء الموقف تصلّب اللبيب، ويحكم الأمر على نبرة رصينة الخط، يحكمها الكتاب والسنّة، وقفة تحتفظ بالشعب أن ينزلق برجل، وهنا نجده يستدعي بني أخيه للقيام بمعونته وحيطة ما في يده من الأمانه، واشتغال ذمته بأمور المسلمين، فيبقى ملازما له أكبر بني أخيه، هلال بن علي بن عبد الله الخليلي.
قام هلال المذكور بأعباء الأمر على مشورة أهل العلم وخيار المسلمين وكان في أعماله لإمامه من الحزم والفطنة واليقظة ما جعله محل ثقة الإمام والمسلمين».
عمل رئيسا بمكتب السلطنة بدولة الكويت في 1971 م، وسفيرا للسلطنة في
المملكة العربية السعودية، وواليا في بوشر
(1)
توفي 11 ربيع الأول 1406 هـ الموافق 1985/ 11/22 م.
(1) الخليلي، عبد الله بن علي، الحقيقة ص
112