الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٧٣القسم التاسع: الأعلام
473
إذا ما فتنة حلت بقوم عواصفها رماح الاعتداء يحل فتيلها فثلا بقتل تبدل بالتكاتف والإخاء
إذا ما النفس قد تنهى بنهي
بجهر
کان
ست
راً للخفاء
لأن النفس والشيطان خَصم فمن قد طاعه م مثل الوباء
نماك الله من
رجائ
ت
بعلم
و آداب وجلم الأبرياء
فيك صدق لا يجارى بما أعطاك ربّك من
عطاء
فتعطى القوس باريها بحزم وعَزم لا يبارى في الملاء ليصرف كربة الملهوف صرفاً کما صرفت بهائم للرعاء م شيّدت للأخلاق حضنا ونلت الخير من رب السماء وريث الأنبياء إليك سؤلي إذا الأموات في حكم القضاء كمن قد جاءهم إعصار «جونو» ولم يذر الأواخر من بقاء ولم يُدر بأوّلهم وفاة رجال تم طفل نساء ع فما حكم الصلاة وحكم إرث فأحرار وبعض في الولاء كمن قد جاءهم «جونو» بليل وقد هدم الجدار بلا حياء غشاهم من عُلاهم في حماهم فقد كانوا جميع ـاً في هباء ولولا رحمة المولى تعالى تداركت الرجال مع لقد كانت كوارثنا ألوفا جزى الله الحكومة من جزاء تبت وسائل الإعلام بقا الدعاء حذر للأنام مع ورغم البثّ والتحذير لاقت زوام الموت ناس بالفناء فحيل الغاف قد تكفيك حُزْنا «قريات» دهت في في غرق ماء
كما قد حل في «وادي عُدَيّ» ونهضتهم وفي «سيح
النساء
الظباء»