تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

146

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

الخروج من اسكندرية، والآن أرسلنا إليه تذكرة سفر من مسقط، ودمتم في رعاية الله، وكل عام وأنتم في خير وهناء 3 محرم 1347 من أخيكم سليمان الباروني. سلامي إلى الأخ الأجل الكامل الشيخ محمد بن سعيد الكندي، وأنا بانتظار وصوله لطلب الإمام، والشيخ عيسى إقامته في نزوى.

الرسالة الثانية

سليمان

بسم

الله الرحمن الرحيم

حضرة جليل المقام الشرِيّ الفاضل الأخ الشيخ سليمان بن ناصر اللمكي.

دام موفّقا معافي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد: فقد كنت في نزوى للاجتماع الذي بلغكم بحضرة الإمام، ثم رجعت إلى سمائل، وباشرت بناء المدرسة بحضور أعيان سمائل كافة، ومئات من الفقراء أكَلَ الجميع الأرز باللحم وشربوا القهوة جعل الله ذلك زيادة أجر وثواب وبركة لكم؛ وذلك يوم 14 جمادى الأولى، والعمل مستمر كل يوم بنشاط، لأن الحجارة والصاروج المشترى لذلك كثير. والله المعين. وقد أرسلت إليك تلغرافاً قبل يومين في إرسال ألفي قرش بكل سرعة، أرجو أنكم اهتممتم بذلك، لأن مرادي مواصلة العمل لأجل أن ينتهي حسب المراد قبل دخول وقت الحرّ، لأن الحركة فيه هنا صعبة، سلامي إلى أنجالك النجباء ومن شئت، ومن هنا الأصدقاء يقدمون لكم التحية والشكر على همتكم في إحياء البلاد بالعلم، ودمتم لأخيكم سليمان الباروني. 27 جمادى الأولى 1347 هجرية.

سمائل

بلغني أنك سافرت للتداوي، أرجو أنك نلت الشفاء بإذن الله.