الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٠٤504
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
مسئله، لا تزال البرقيات تاتي بالوفيات من الجهات البحرية مثل زنجيار والبحرين وقطر فهل يصح العمل لمقتضاها و يحكم الحاكم به امر هي والكتب سواء محتر و بطلانا اما نفس البرق فهو لا يختلف يؤدي كما اخذ ولكن مهلة محتل مرسل البرقية الصدق والكذب والقائمون باعمال البرق وارد مال البرقبات لا يحثون عن معرفة البارق المرسل وعن امانته وثقته خصوصا في الأمور الشرعية كهذه المسئلة كما انهم هولاء غير امناء كذلك لكن مع بالاستقراء ضبط إرسالهم فما انت قائل ايها الشيخ في مثل هذه المسئلة فكترا ما ياتي الناس البناء البرقيات الناطقة بالوفيات ويطلبون منا الامر بمقتضتاها ونحن نتوقف و اذا استمع اثنان اميضان في التلفون من المتكلم فيدو كان امينا مثلهم يعرفون صوته فهل فرق في الصورتين امر الصورتان سواء بن لنا وحد الصواب و بر مزايد الثواب
الجواب طالع جوابي على مسئلة المغاربة في هذه الابحاث فجواب هذا هو ذلك بعينه واعلم ان المشرع الشرعيات الما تبني على تواعدها الشرعية التي نصبها الشارع لها ولا يجوز تبديلها عنها فرعاية الثقة والعدالة والشاهدين.
وفي الناقلين عن مان هو ضع الحادثة إلى تمام اللمس وانتهائه إلى الحاكير أو العامل به امر لانه لا يمع تبديله والا لكان حاكما نغير ما انزل الله والعباد بالله أنا نفسر النقل والاتصال على واسطة الآلات المعروفة متر عرف المشكلة تحقيقا مع تمام الشروط المذكورة فلا يضر لمعرفة صدقها وضبطرت بالاستقراء هكذا اقول والعلم كله عندا سبحانه وتعالى كنه خلفات