تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠

20

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

الله الرحمن الرحيم

(المقدمة)

سَلَامَ الهُدَى تُهْدِي إلينا سمائلُ وتَحْمِلُه باليمن منها فضائل وتضفي عليه من شمائل مجدها خِصَالًا تجلَّتْ حِينَ تَسْمُو الشَّمَائل تُصَمِّخُه طِيبًا يفوحُ مُعطَّرًا وتحلو به تلك الرُّبى والخمائل

عظيمة

سلام على الفيحاء وهي

بتأريخها إذ سطرته الأنامل

سلام على الفيحاء

وهي

جليلة

بأفعالها تزهو وتسمو الفعائل

سلام على الفيحاء وهي

حميدة

بأزكى خصال المجد وهي فواضل

سلام عليها إذ أقامت مآذنا تهلّل بالإيمان تلك المحافل لقد سبقت تبغي الهدى في رياضه وتنهل منه وهو بالخير هاطل على ظهر قصواء الفيافي تكللت مسيرتها باليمن وهي تُواصل تحط ركاب السير في طيبة المنى إلى حيث نور الله والدين كامل إلى المصطفى المختار جاءت منيبةً مصدقةً ترمي لما هو باطل وتغرفُ من بحر الهدى دعوة أتت ثمار التجلّي وهي نعم الدلائل تعود بحسنى العَوْدِ وهي وضيئة بأنوار دين الله نعم الحمائل وتنشره بين الورى ليرى الهدى بدنيا وفي الأخرى تطيبُ المنازل