الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢232
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
ـ الشيخ محمد بن سالم بن حمد بن سعيد البراشدي
ولد في عام 1337 هجرية 1918 م تقريبا.
بسناو من أعمال ولاية المضيبي، فنشأ فنشأ بها في كنف والده العلّامة الرضي سالم بن حمد البراشدي
وفي عام 1387 هـ / 1967 م طلبه الشيخ سلطان بن سيف الحوسني ليكون مدرسا للعلوم الشرعية في بلدته الهجاري في ولاية الخابورة فوافق على ذلك وذهب اليها.
وفي هذه السنة عينه السلطان سعيد بن تيمور قاضيا إزكي وبقي بها إلى عام 1390 هـ / 1970 م، ثم نقل إلى البريمي، وبعدها تنقل إلى عدة ولايات، ومن بينها
إبراء، وجعلان بني بوعلي
ولي القضاء بسمائل مرتين:
الأولى: نقل إليها من إبراء في،1982 م، وكنت نائبا له في سمائل في عام 1404 هـ 1983 م، فهو نقل إليها بعد الشيخ ناصر بن حميد الراشدي، فقد عرفت في الشيخ محمد ما عرفته في سابقه الشيخ ناصر بن حميد من النزاهة والرزانة والعدالة والورع والتحرّي في الوصول إلى الحق في الأحكام، وتلك لعمري منزلة كبرى لا يصلها إلا الموفّقون، ولا يحرص عليها إلا المؤمنون، فالقضاء مزلّة، الأقدام، ومضلة الأفهام، يقول ابن حبيب من المالكية في ذكره لشروط تولّي القضاء: «إن لم يكن علم فعقل وورع، فبالعقل يسأل، وبالورع يقف»، ما أروعه من مقال، وما أدقه من تعبير، يجب أن يكتب بماء الذهب، وأن يتحلّى به جيد الزمان، ليكون نبراس طالبي الولاية، ومنهاج خاطبيها ليحصنهم من التردّي والغواية، نسأل الله السلامة في الدين والدنيا والآخرة.
ثم نقل من سمائل إلى سناو في 1983 م.