تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

240

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

يمثل رَيْعُ الزكاة جانبا مهما للدولة، فيختار الإمام لقبضها من الناس الأمناء، حتى تكون محفوظة غير مضاعة، ويرسل الإمام الجباة للبلدان والقرى التابعة له، وفي عصر الإمام الخليلي رحم الله كان يختار طلابه الذين درسوا معه، فهو قد خبرهم وعرف ثقتهم وأمانتهم، وكثير منهم ولاه القضاء بعد ذلك.

وهذه رسالة من الإمام توضح الجُباة في سمائل، بعثها إلى واليه بسمائل:

«بسم الله الرحمن الرحيم

من إمام المسلمين محمد بن عبد الله إلى الشيخ الأجل الأكرم المحترم الولد يحي بن الإمام سالم.

سلام عليك ورحمة الله وبركاته.

وإنا نحمد الله إليك، أخبارنا خير والحمد لله، وبعد: فكتابك وصل وفهمته،

وسيصلك الولد عبد الله بن ناصر بعد يومين وبيده الحوائج المطلوبة.

فأقول: جعلت الجباة على العلاية سيف بن علي بن محمد، ومحمد بن سيف بن سليمان، وعلي بن منصور الشامسي، ومحسن بن سعود العامري، ومحمد بن سعيد بن نصير، وعبد الله بن ناصر بن سيف، وجباة السفالة: نبهان بن سالم بن عامر النبهاني، ومحمد بن حميد السيابي، وعبد الله الخروصي، وسالم بن ناصر بن، راشد وسعيد بن صالح الجاسري.

وعبد

الله بن محمد

بن أحمد بن حمود

بن راشد لا أرى إرساله لأنه في عمل. فاعلم يا يحيى أن فريضة العسكر عليك بعد شهر رجب لتعلم ذلك، وكن يقظا في الأمور، والسلام عليك وأصحابك من هنا الأولاد والصحب.

ويا يحيى لم تذكر لنا جُباة صَيّا وسيجا وهيل ووبال وعمد إليهم الأكفاء. صحيح إمام المسلمين محمد بن عبد الله بيده». 3 شعبان 1369 هـ.