الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٣القسم السادس: الأدب، واشتهار سمائل به، ومجالسها الأدبية
323
يا ليت حظي من الفيحاء نشمتها تشفي العليل بما يلقاه من ألم معاقل العلم زانت في مرابعها والكل يعرفها نار على علم قد خرجت لعلوم الشرع مفخرة من التأليف ضاءت من سنا الكَلِم وللقصيد بها أرباب ناصية قد شذبوا الشعر من غَثٌ ومن وَرَم بشرى سمائل أنت اليوم جوهرة بين الحواضر والشطآن والقمم أحمد بن عبد الله الكندي، أبو المؤثر - نزوى ـ
سمائل فوق الفرقدين عُلا وانحط عنها دُنُوا عالي الأُطم كم عالم وأديب في حواضرها وكم سري سما بالسيف والقلم ومصقع تخطب الفصحا بلاغته وكم كريم يسح الجود كالديم ناصر بن منصور بن ناصر الفارسي - فنجا
سمائل الخير والأشعار قافلة جاءت اليك فهل نُؤفِيكِ بالكلم مهما كتبناكِ أشعارًا فأنتِ منى لكلِّ مَنْ نَشَدوا العلياء من قِدَم ماذا سأذكر من مجد ومن عِظَم فكل اسمك هامات على قمم فيحاء يكفيك للإسلام مفخرة أن كُنتِ نورا، فأعلى سورة القلم سليمان بن علي بن سالم العبري ـ الحمراء
يا سابكَ العِقد بالألفاظ تمحضها ذوق الجمال وذوق النصّ بالكَلِم انزل فديتك للفيحاء منتحيا صوب (القُرَيْن) و (الحَبّاس) في القِمَم